إيجاد طريقها: تجربة يو تشو الدراسية في جامعة ألبرتا
نشر:
إذا كنتَ مهتمًا بمعرفة كيف تبدو رحلة الطالب الدولي، فقد تُساعدك قصة يوي تشو في الإجابة على بعض الأسئلة. بصفتها خريجة برنامج التغذية وعلوم الأغذية في جامعة ألبرتاشاركتنا ببعض من رحلتها الأكاديمية في مدونة الأسئلة والأجوبة أدناه.
س: من بين العديد من الجامعات، لماذا اخترت جامعة ألبرتا؟
يو تشو:
لقد اطلعتُ على المناهج الدراسية وخلفيات أعضاء هيئة التدريس في العديد من الجامعات، ووجدتُ أن جامعة ألبرتا تتميز بمكانة مرموقة في مجال التغذية وعلوم الأغذية. أبحاثهم في مجالات مثل سلامة الأغذية والتخمير رائدةٌ للغاية.
ما أعجبني حقًا هو التوازن بين النظرية والتطبيق. يقدم البرنامج تعليمًا عمليًا من خلال مختبرات على طراز المطبخ، تُشبه بيئات الطهي الحقيقية أكثر من مختبرات العلوم التقليدية. كما أستمتع كثيرًا بصغر حجم الفصول الدراسية، مما يُسهّل التفاعل مع الأساتذة. بيئة التعلم هنا داعمة وملهمة، أشعر وكأنني نضجت أكاديميًا وشخصيًا.
س: ما هي النصيحة التي تقدمها للطلاب المستقبليين؟
يو تشو:
لو كان بإمكاني تقديم نصيحة واحدة لطلاب جامعة أريزونا المستقبليين، لكانت: لا تترددوا في طرح الأسئلة أو طلب المساعدة. ستجدون هنا العديد من مصادر الدعم الرائعة - أساتذة ومستشارين وزملاء يسعون جاهدين لرؤيتكم تنجحون. اخرج من منطقة راحتك. انضموا إلى النوادي، تطوّعوا، وجرّبوا أشياء جديدة. ستنمون ليس فقط أكاديميًا، بل شخصيًا ومهنيًا أيضًا.
س: كيف تقضي وقتك عادةً خارج الفصل الدراسي؟ هل شاركتَ في أي أنشطة لامنهجية أو برامج تطوعية؟
يو تشو:
خلال العام الدراسي ٢٠٢٤-٢٠٢٥، شاركتُ في برنامج ALES للإرشاد كمرشدة مبتدئة. وكطالبة في السنة الأخيرة، كنتُ ألتقي بانتظام مع مرشداتي شهريًا، وأصطحبهن إلى فعاليات الحرم الجامعي المختلفة، مثل أمسيات اليوغا، وألعاب التوافه، وحتى جلسة صنع بطاقات معايدة بمناسبة الأعياد، حيث رسمنا يدويًا بطاقات معايدة لأطفال المستشفى.
في بداية الفصل الدراسي الجديد، تطوّعتُ أيضًا لقيادة جولاتٍ في الحرم الجامعي للطلاب الجدد، وشاركتُ معهم تجاربي الأكاديمية والشخصية. بصفتي طالبًا في السنة الأخيرة، وجدتُ أنّه من المهمّ جدًا مساعدة الطلاب الجدد على التأقلم بسرعة مع الحياة الجامعية.
بالإضافة إلى ذلك، أتيحت لي فرصة العمل مع فريق التوظيف الدولي. ساعدتُ في تحرير مقاطع فيديو ترويجية وصياغة محتوى لتطبيق WeChat لدعم التواصل مع الطلاب الدوليين المحتملين. منحتني هذه التدريب تقديرًا أعمق لبيئة الجامعة الترحيبية، حيث كان الزملاء لطفاء ومتعاونين. كما اكتسبتُ مهارات قيّمة في التواصل والعمل الجماعي.
أوصي بشدة الطلاب الجدد بأخذ الوقت الكافي للتعرف على خدمات الدعم المختلفة التي تقدمها الجامعة - لأنه عندما تظهر التحديات، يصبح من الأسهل بكثير معرفة أين يلجأون للحصول على المساعدة.
س: كيف تصف أجواء الدراسة والحياة الجامعية في جامعة ألبرتا؟ ما هو الدعم الأكاديمي الذي تلقيته، وكيف تقضي وقتك عادةً خارج أوقات الدراسة؟
يو تشو:
تتميز جامعة ألبرتا بجو أكاديمي متميز ونظام دعم راسخ للطلاب. وأتقدم بجزيل الشكر للمستشارين الأكاديميين ومركز النجاح الأكاديمي، الذين قدموا لي توجيهًا ودعمًا مفصلين لأحافظ على مسار دراستي.
خارج إطار الدراسة الأكاديمية، الحياة الجامعية مثيرة بنفس القدر. هناك عدد لا يُحصى من النوادي والفعاليات الطلابية، والبيئة العامة نابضة بالحياة وشاملة. غالبًا ما أشارك في أنشطة تناسب اهتماماتي. كما تتميز إدمونتون بمناظر طبيعية خلابة ونمط حياة هادئ. في الأيام المشمسة، أستمتع بالمشي في وادي النهر القريب أو في الحدائق المحيطة بالحرم الجامعي. وإذا حالفك الحظ، يمكنك حتى مشاهدة الشفق القطبي أو مجرة درب التبانة - إنه حقًا مشهد يخطف الأنفاس.
تشتهر ألبرتا بمناظرها الطبيعية الخلابة. زرتُ منتزهي جاسبر وبانف الوطنيين مع أصدقائي، حيث شاهدنا عن قرب جبالًا مهيبة وحيوانات برية. هذه التجارب العلاجية والمذهلة لا تُنسى.
بالنسبة لي، يُعدّ جمال ألبرتا الطبيعي ملاذًا مثاليًا من ضغوط الدراسة، وهو من أجمل لحظات رحلتي الدراسية في الخارج. لقد أثْرَى حياتي الجامعية وجعلها أكثر تميزًا.
ومن خلال قصة يوي تشو، رأينا كيف حوّلت إحدى الطالبات شغفها إلى عمل ووجدت إيقاعها ومسارها الخاص خارج الفصل الدراسي.
تُذكرنا تجربتها: اخرج من منطقة راحتك، شارك في النوادي الطلابية، تطوّع، واستكشف اهتمامات جديدة. لا تحصر نفسك بالمكتبة، فالنمو الحقيقي غالبًا ما يحدث خارج الفصل الدراسي. عندما تُجرّب أشياء جديدة وتتحدّى نفسك، ستجد آفاقك وقدراتك تتوسّع بطرق لم تتوقعها.
إذا كنت تبحث عن تجربة جامعية توفر العمق الأكاديمي وحياة طلابية نابضة بالحياة، فقد تكون جامعة ألبرتا هي وجهتك التالية.
تعرف على المزيد حول جامعة ألبرتا هنا.